حينما يطوف الإنسان في الحياة الدنيا، وتنوعاتها وعجائبها من الحوادث والوقائع .. يكتشف أن المسلمات تتغير بتغير الجغرافيا وسحنات الوجوه .
مختطفو الناقلة السعودية «سيريس ستار» يعلنون إلى الملأ، وفي شاشات التلفزيون، أنهم اختطفوا الناقلة من أجل فدية .
وكان اللصوص، في كل مكان، يبررون أعمالهم ...
القوى البشرية تتنوع: القوى الأخلاقية (دينية وفكرية) والقوى المسلحة (قبلية وشعوبية ومناطقية وعصابية، وحتى مالية).
وتنخرط هذه القوى في صراع سرمدي منذ أن بدأت التعددية البشرية في الأرض.
ولكن عبقرية التنظيم اخترعت الدولة لتكون «قوة مهيمنة» على كل القوى ومنظمة للصراع وتجعله مثمراً وبناء لخدمة المجتمع بدلاً ...
كانت الدموع هي التعبير الأكثر بلاغاً..
تعانق أصوات المنشدين..
الدموع تهل فرحاً.. وربما انتقاماً من سياط التاريخ..
محاكمة لآلاف السنين من الإهانات والعذابات..
كانت الدموع تهل حزناً في «جذور» ألكس هيلي، حيث كانت العذابات جزءا من الحياة اليومية.
كان السادة البيض يجمعون، في حظائر، مئات السود مكبلين ومربوطين إلى أرضية ...
جزيرة العرب من أقدم الأماكن المأهولة في العالم. وقطعاً كانت في قلب القارة الكبرى المتحدة (كما يقول العلماء) قبل 2000مليون عام حينما لم يكن البحر الأحمر موجوداً، حينما كانت جزيرة العرب ملتصقة بافريقيا في جنوب خط الاستواء. وكانت أرضها غابات مروجاً خضراء غناء. وقد ...
عدة حوادث حصلت في الأسبوع الماضي لا يبدو أنها بالصدفة مع أنها وقعت في أماكن متغايرة وفي مناسبات متغايرة وبـ «تبريرات» أخرى.
*الرئيس جورج بوش نظم مأدبة إفطار رمضاني في البيت الأبيض. وألقى كلمة طيبة، لا تتوافق مع تقاليد حكومته وشيمها. ولا بد أن المدعوين قد ...
في أطراف الدهناء المديدة السهب. حيث كانت أناشيد «غيلان» تمتزج بصوت الريح وخفق نعاله في خفوت النصي «إذا شربت ماء المطيّ الهواجر». وحيث كان الشماخ، يغني أحزان ثكلى «أوجعتها الجنائز».
وفي مقهى محطة، حيث يستريح سائقون متعبون بوعثاء الحياة وامتدادات المسافات الطويلة.. الطويلة حد الملل.
كان سائقو ...
أحدهم، كما المعتاد، يستمر في كيل أنواع من البذاءات والإبليسيات ضد الروعة والحب والسلام. وآخر يستمر، كما المعتاد أيضاً، بـ«الحفر» اليومي لأقاربه أو زملائه أو رؤسائه أو موظفيه. وآخر لا يزال، كما المعتاد أيضاً يستمر بـ«لهف» أموال السحت بتنوعاتها المتعددة.
وآخر يستمر في توزيع الإساءات المجانية ...
تسعد الأمم بميلاد مواطنين أذكياء يتربون ويتعلمون ثم يساهمون في البناء وجهود تحقيق الأحلام وأمل التطلع إلى الأمام.
ونحن رزقنا الله بنوعين من العبقريات: حميدة ورديئة.
الأولى تنهض بواجبها وتبذل جهوداً ومشاعر وأشجاناً وتتألم في سبيل الجهاد من أجل تفوق الوطن وازدهاره وتقدمه.
ولكن الفصيلة المارقة الرديئة التربية، ...
لا تشغلهم أعمال مهمة .. لهذا فهم «فاضون» و«يتفرغون» لرصد الهفوات وتحويلها إلى نقائص .. ويجتهدون كثيراً في البحث عن السلبيات وأحياناً تعمي عيونهم الشبهات الصغيرة عن الخيرات الكبرى. ودائماً يرسّمون أنفسهم «مديرين» للحياة وقيّمين على الناس.
هؤلاء هم أعداء النجاح. وأعداء الحياة وأعداء الإبداع. و«يتقون» ...
لو بدأ معتوه بحفر شارع ، أو تحطيم واجهات محلات أو أرصفة أو أشجار، فإننا جميعاً نهبّ لردعه .. المواطنون يتصلون بالشرطة والشرطة تسارع للقبض عليه ومحاسبته.
ولكن يوجد من يفعل الأسوأ .. يرتكب جرائم «علنية» بحق الناس والدين، ومع ذلك لا نبالي، لا نحن ولا ...